Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Catégories




























Voter Imaniatte

Un clique pour voter Imaniatte


Image disparue

15 février 2006 3 15 /02 /février /2006 19:52
حسن الخلق

روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلقا، وخياركم خياركم لنسائكم".
قال الحسن البصري: حقيقة حُسن الخلق: بذل المعروف، وكف الأذى، وطلاقة الوجه.
وكلمة أكمل تُفيد أن هناك تلازما بين الإيمان والخُلق الحسن، فكلما كان العبد أحسن خُلقا كان أكمل إيمانا، وكلما أحسن إلى الناس بالبشاشة وطلاقة الوجه وكف الأذى كان أفضل عند الله عز وجل.
وأحسن الناس خُلقا أحسنهم تصديقا، وأخلصهم نية وأكثرهم التزاما بما يجب على العباد نحو ربهم وأكثرهم التزاما بحقوق الناس المادية والأدبية.
وكلمة خُلق وردت في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة القلم قال تعالى لرسوله محمد- صلى الله عليه وسلم" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم : 4 )
والثانية في سورة الشعراء قال تعالى في وصف ما درج عليه الأولون
إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (الشعراء : 137 )
الأولى جاءت في مقام المدح والثانية في وصف ما درج عليه الأولون.
الأولى جاءت معيارا لما ينبغي أن يكون، والثانية جاءت وصفا لما كان عليه المكذبون للرسل حيث قالوا لسيدنا هود عليه السلام:
" قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ(136) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (139)"
والتي جاءت لما ينبغي أن يكون جاءت للمسلمين من الله سبحانه وتعالى، لا من أحد من البشر ولا من قيم الشرق أو الغرب، وما جاء من عند الله فهو كاف تام مستمر لا يزول، نزل به الروح الأمين على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وأمره ربه أن يكون كما قال ربه في سورة القيامة:" فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" (القيامة: 18)
فكان- صلى الله عليه وسلم- قدوة للمسلمين في حُسن الخُلق، وكان سلوكه تفسيرا عمليا للقرآن الكريم يُحل حلاله ويُحرم حرامه، ويتأدب بآدابه ولا يتجاوز حدوده.
روى مسلم في حديث طويل عن السيدة عائشة- رضي الله عنها- قالت: "كان خُلق نبي الله- صلى الله عليه وسلم القرآن". وروى أبو داود عن أنس قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خُلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله- صلى الله عليه وسلم- قال: فخرجت حتى أمر على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قابض بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال: " يا أنس اذهب حيث أمرتك".
قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله.
قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين- أو تسع سنين- ما علمت قال لشيء صنعت" لما فعلت كذا وكذا" ولا لشيء تركتُ" هلا فعلت كذا وكذا"
ويقول ربنا موجها للأمة الإسلامية آمرا باتباعه في سورة الأحزاب:
" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (الأحزاب:21)
ولذا قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما:
"إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا".
وعند الترمذي من رواية جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال:
" إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
والأخلاق في القرآن الكريم تهيمن على جميع وجوه النشاط الإنساني في الحياة ليتمكن بالوصول بإنسانيته إلى خير ما قدر، وخذ مثلا من الأخلاق في القرآن: أدب الحديث.. تجد أن القرآن يأمر بانتقاء الألفاظ الرقيقة:
"وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت:34)
وغير ذلك من الأمر بالتعاون والعفة، والمودة والرحمة والإخاء والإحسان والصدق والمروءة والإخلاص والوفاء والعفو والصفح ...... إلخ.
قال ابن القيم الجوزية في كتابه مدارج السالكين، وقد جمع الله مكارم الأخلاق في قوله تعالى في سورة الأعراف:
" خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (الأعراف:19)
وقال: قال جعفر بن محمد: أمر الله نبيه بمكارم الأخلاق، وليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية.
وقال: إنه لما نزلت هذه الآية قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لجبريل:" ما هذا" قال: لا أدري حتى أسأل، فسأل فرجع إليه فقال: إن الله يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.
قال: لا ريب أن للمطاع من الناس ثلاثة أحوال:
إحداهما: أمرهم ونهيهم بما فيه مصلحته.
الثانية: أخذه منهم ما يبذلونه لما عليهم من الطاعة.
الثالثة: أن الناس معه قسمان: موافق له موالِ، أو معاد لها ومعارض.
وعليه في كل واحد من هذه واجب.
فواجبه معهم في أمرهم ونهيهم: أن يأمرهم بالمعروف وهو الذي فيه صلاحهم وصلاح شأنهم وينهاهم عن ضده.
وواجبه فيما يبذلون له من الطاعة أن يأخذ منهم ما سهل عليهم، وطوعت له به أنفسهم سماحةً واختياراً، ولا يحملهم من العنت والمشقة.
وواجبه عند الجاهلين: الإعراض عنهم، وعن مقابلتهم بالمثل.
وقال أيضا: حسن الخلق يقوم على أربعة أركان لا يتصور قيام ساقه إلا عليها، الصبر والعفة والشجاعة والعدل.
فالصبر يحمله على الاحتمال وكظم الغيظ، وكف الأذى، والحلم والأناة، والرفق وعدم الطيش والعجلة.
والعفة تحمله على اجتناب الرذائل والقبائح من القول والفعل، وتحمله على الحياء، وهو رأس كل خير، وتمنعه من الفحشاء والبخل والكذب والغيبة والنميمة.
والشجاعة تحمله على عزة النفس، وإيثار معالي الأخلاق والشيم، وعلى البذل والندى، الذي هو شجاعة النفس وقوتها على إخراج المحبوب ومفارقته وتحمله على كظم الغيظ والحلم فإنه بقوة نفسه وشجاعتها يُمسك عنانها ويكبحها بلجامها عن النزع والطيش كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-.
"ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".
وهو حقيقة الشجاعة، وهي ملكة يقتدر بها العبد على قهر خصمه.
والعدل يحمله على اعتدال أخلاقه، وتوسطه بين طرفي الإفراط والتفريط، فيحمله على خلق الجود والسخاء الذي هو توسط بين البذل والقحة، وعلى خلق الشجاعة الذي هو توسط بين الجبن والتهور، وعلى خلق الحلم الذي هو توسط بين الغضب والمهانة وسقوط النفس.
وقد بين الرسول- صلى الله عليه وسلم- منزلة هؤلاء يوم القيامة، روى الترمذي عن أبي الدرداء أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:
"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، فإن الله ليبغض الفاحش البذي"
وفي رواية أخرى عند الترمذي قال أبو الدرداء سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: " ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخُلق، وإن صاحب الخلق ليبلغ درجة صاحب الصوم والصلاة".
وعن أبي داود عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:
" إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقه درجة الصائم القائم".
وروى أبو داود عن أبي أمامة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
" أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه".
لقد جعل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- البيت العلوي جزاءً لأعلى المقامات الثلاثة وهي:"حسن الخلق" والأوسط لأوسطها وهو " ترك الكذب" والأدنى لأدناها وهو " ترك المراء" وإن كان معه حق، ولا ريب أن حُسن الخلق مشتمل على هذا كله.
وجاء في الترغيب والترهيب وصححه الألباني عن أبي أمامة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
" من ترك المراء وهو مُبطل بُني له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو مُحق بني له في وسطها، ومن حُسن خٌلقه بُني له في أعلاها".
وروى البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق" وفي رواية"مكارم الأخلاق".
ومن الأدلة التي ذكرها الرسول- صلى الله عليه وسلم- على حُسن خُلق المرء أن يكون حُسن الخلق مع زوجه" وخياركم خياركم لنسائهم".
فالإنسان قادر على أن يتصنع التظاهر بمكارم الأخلاق إلى فترة معينة ومع بعض الناس، أما أن يتصنع المعروف في كل الأوقات ومع كل الناس فذلك من غير الممكن ما لم يكن ذا خُلق كريم، فإذا عامل الرجل امرأته بالخُلق الحسن وهي الضعيفة، وهو صاحب السلطان وقد يبدو منها ما يُخرج الحليم عن حلمه، وإذا ثبت هذا فهو من خيار الناس.
وروى مسلم عن نواس عن سمعان قال: سألت النبي- صلى الله عليه وسلم- عن البر والإثم فقال- صلى الله عليه وسلم-:
" البر: حسن الخُلق، والإثم: ما حال في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".
وقال الله سبحانه وتعالى في الآية التي جاءت واسطة العقد في سورة البقرة موضحا البر في العقيدة، والبر في العمل، والبر في الأخلاق فقال تعالى:
"لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(البقرة:177).
* والبر: تزكية النفس، ويقابله الفجور والإثم
* والبر: ما اقتضاه الشرع وجوبا وندبا،والإثم ما ينهي عنه الشرع.
*وقد يطلق البر على الإحسان ويقابله العقوق،
* والبر هو طلاقة الوجه، وكف الأذى، وبذل الندا، وأن يحب للناس ما يحب لنفسه.
وعرف بعض العلماء البر فقال: هو الإنصاف في المعاملة، والرفق في المُجادلة، والعدل في الأحكام، والإحسان في العسر واليسر إلى غير ذلك من الخصال الحميدة.
فالبر: كلمة جامعة لكل خير، والإثم جامع لكل شر.
ومن اتصف بالبر في العقيدة والعمل والأخلاق فقد دخل في عرى الإسلام، وأخذ بمجامع الخلق كله، وهو الإيمان بالله، وأنه لا إله إلا هو، وصدًّق بوجود الملائكة، وهم سفرة بين الله ورسله، والكتاب الذي اشتمل على سعادة الدنيا والآخرة، ونسخ الله به الكتب السابقة، وآمن بالأنبياء صفوة الله من خلقه، وباليوم الآخر الذي فيه يرد الناس إلى الله، وأدى الصلاة والزكاة وتحلى بالوفاء والصبر فقد نال خير الدنيا والآخرة.
وقالت السيدة عائشة- رضي الله عنها- وعن أبيها، مكارم الأخلاق عشرة:
" صدق الحديث، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والمكافأة بالصنيع، وبذل المعروف، وحفظ الزمام للجار، وحفظ الذمام للصاحب، وقرى الضيف، ورأسهم الحياء".
وبحسن الخُلق يصير المجتمع صارما في مراعاة النظام، دقيقا في احترام الوقت، غيورا على كرامة أمته، كثيرا عند الفزع، قليلا عند الطمع، مؤثرا إرضاء الله على إرضاء الناس.
قال المرحوم محمد الغزالي: وقد كان المسلمون الأولون نماذج أخلاقية تجسد فيه الشرف، والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا قافلة البشرية عن جدارة، ولا غرو فقد كانوا صنيع الإنسان الذي وصفه الله بقوله: " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم: 4).
وكانوا نضح روحه العالي ، فمشت ورائهم الشعوب تتعلم وتتأسى...
وأما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها ، لأن وزن الأخلاق عندنا خفيف وارتباطنا بها ضعيف.
ولله در القائل: فالناس هذا حظه علم وذا مال وذاك مكارم الأخلاق.
فإذا رزقت خليقة محمودة فقد اصطفاك مقسم الأرزاق.
لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه حسن الخلق

Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE
14 février 2006 2 14 /02 /février /2006 23:00

QUELQUES RECETTES DE CRÊPES

 

* Pâte à crêpes vanillée

Ingrédients:

- 250 grammes de farine
- 1 cuillère à soupe de sucre semoule
- 2 sachets de sucre vanillé
- 1 pincée de sel
- 1/2 litre de lait
- 3 oeufs
- 3 cuillères à soupe d'huile

Mélanger la farine avec le sucre semoule, le sucre vanillé et le sel.
Faire un puits au centre et incorporer 1/4 de litre de lait puis les trois oeufs préalablement battus à la fourchette dans un bol, et l'huile.
Bien mélanger, puis ajouter à nouveau 1/4 de litre de lait. La pâte à crêpe est prête!

 

*La pâte à crêpe "rapide et économique"

(Pour environ 30 crêpes de 15/20cm de diamètre)
- 4 oeufs
- 1 pincée de sel
- 1 verre (20cl) de farine
- 1 verre d'eau tiède
- 1 verre de farine
- 1 verre d'eau tiède
- Si nécessaire passer la pâte pour enlever les grumeaux (petites boules de farine restées compactes)
- Ajouter 2 à 3 cuillères d'huile (ou de beurre fondu)

Repost 0
Published by nadia - dans CUISINE
14 février 2006 2 14 /02 /février /2006 19:27

Huit leçons de vie

« Tout ce que vous possédez s'épuisera, tandis que ce qui est auprès d'Allah durera. Et Nous récompenserons ceux qui ont été constants en fonction du meilleur de ce qu'ils faisaient» [Sourate 16, verset  96]

 Al Balkhi demanda à son élève Hatem Al assam : «Depuis combien d’années es-tu mon élève?»

Hatem répondit : « Depuis trente-trois ans »

Al Balkhi : « Qu’as-tu appris de moi pendant toutes ces années ? » 

Hatem : « Huit questions»

Al Balkhi : « Nous revenons tous à Dieu ! J’ai passé toute ma vie avec toi et tu n’es appris que huit questions»

Hatem : « Maître, je n’en ai pas appris d’autres et je ne veux vous mentir»

Al Balkhi : « Donne-moi à écouter ces huit questions. »

Hatem : « J’ai regardé les gens et j’ai vu que chacun a quelqu’un ou quelque chose qu’il aime et qu’il ne quitte qu’au seuil de la tombe.  «J’ai fait de la bonne action ma bien-aimée. Ainsi lorsque j’entrerai au tombeau, ma bien-aimée entrera avec moi. »

AlBalkhi:« Tu as bien dit. Quelle est la deuxième question ? »

Hatem : J’ai médité la parole du Très-Haut :« Et celui qui aura craint la majesté de son Seigneur, et aura le caprice de son âme réprimé, c’est au paradis qu’il trouvera asile » (Sourate 79 - verset 40). J’ai su que la parole du Très Puissant est la vérité.  J’ai poussé mon âme à réprimer ses désirs jusqu’à ce qu’elle vint à Son obéissance.

La troisième question : «J’ai regardé les gens et j’ai vu que quiconque possédait quelque chose de précieux et de valeur, il lui donnait de l’importance et le gardait.  J’ai observé la parole du Seigneur : «Tout ce que vous possédez s’épuisera, et ce qui est auprès de Dieu restera à jamais» (Sourate 16, verset  96). Et chaque fois que tombe entre mes mains un objet de valeur, je le remets à Dieu afin qu’il soit sauvegardé.

La quatrième question : J’ai regardé les gens et j’ai vu que chacun se définissait par les biens qu’il possédait ou par l’appartenance et la parenté. Et je me suis rappelé la parole de Dieu : « Le plus honorable d’entre vous, aux yeux de Dieu, c’est le plus pieux» (Sourate 49, verset 13). Je me suis adonné à la piété afin d’être honorable aux yeux de Dieu.

La cinquième question : J’ai regardé les gens et j’ai vu que chacun insultait l’autre et médisait de lui et que la cause en était la jalousie. Je me suis rappelé la parole du Très-Haut : «C’est nous qui avons réparti entre eux leur subsistance en cette vie» (Sourate 43, verset 32).

 J’ai abandonné la jalousie, j’ai évité les gens et j’ai su que tout bien vient de Dieu J’ai ainsi éloigné de moi l’inimitié des gens.

La sixième question : J’ai regardé les gens s’entre-tuer et je me suis retourné vers la parole du Seigneur : Et leur Seigneur les appela: "Ne vous avais-Je pas interdit cet arbre? Et ne vous avais-Je pas dit que le Diable était pour vous un ennemi déclaré? " (Sourate 7, verset 22). C’est lui seul, Satan, que je combats et dont je prends garde car Dieu  a témoigné contre lui. Il est mon ennemi et je ne suis l’ennemi de personne autre que lui.

La septième question : J’ai regardé les gens s’humilier et commettre l’illicite pour obtenir des biens et je me suis.  Je me suis rappelé la parole de Dieu : « Il n’est pas une bête sur terre, dont la subsistance n'incombe à Allah qui connaît son gîte et son dépôt; tout est dans un Livre explicite» (Sourate  11, verset 6)

J’ai su que j’étais l’une de ces bêtes de qui sur Allah est la subsistance. J’ai obéi à mes devoirs envers Lui

La huitième question : J’ai regardé les gens et j’ai vu que chacun s’appuyait sur quelque chose de crée : l’un s’appuie sur une ferme, l’autre sur un commerce, un troisième sur un artisanat et un quatrième sur la santé du corps. Chaque créature s’appuyait sur quelque chose de créer comme elle. Je me suis retourné vers la parole de Dieu : «  [ ... ] et lui accordera Ses dons par [des moyens] sur lesquels il ne comptait pas. Et quiconque place sa confiance en Allah, Il [Allah] lui suffit. Allah atteint ce qu'Il Se propose, et Allah a assigné une mesure à chaque chose» (Sourate 65, verset 3). Je me suis fié à Allah et Il me suffit.

Al Balkhi dit : Hatem, Allah  t’a guidé.

 

Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE
13 février 2006 1 13 /02 /février /2006 23:00

   

Poivrons farcis très faciles à faire

 

 

Préparation : 20 min 

Prêt en : 50 min 

Portions : 8 

 

    

Préparation

 

1- PRÉPARER le riz (pour un petit verre de thé on met 2 verres et demi de l’eau « pour des bons résultats laisser le riz cuire a une température doux et ne le remuer jamais » avec un peu de sel et un peu de huile d’olive), laisser environ 15 minutes sous feu doux.

 

2- PRÉPARER la viande hachée (dans une poile bien chaud mettre un peu de huile puis on ajoute la viande hachée un peu de sel, poivre, cumin et un peu de colorant et écraser l’ensemble avec une fourchette (comme la préparation de la sauce bolognaise), laisser 15 minutes environ sous un feu doux, ensuite en ajoute 2 verre de thé de tomates en dés égouttées, si non 2 grandes cuillère a soupe de tomate concentrée ou bien 2 verre de thé de sauce de tomates, 1 gousse d'ail hachée finement, 1 oignon haché et 1 c. à thé de romarin séché si non des persil et un peu de sel, poivre, cumin et un peu de colorant.

 

Apres la cuisson en rajoute ce mélange au riz déjà cuit.

 

3- COUPER 4 poivrons (verts, rouges ou jaunes) moyens en deux puis enelver  la calotte et retirer les graines.

 

Puis DÉPOSER le mélange de riz et viande hachée dans les poivrons évidés et cuire au four à 200°C, 30 min. 

 

 Bassahat wa al3afia, c’est très bon.

 

 

 

 

Repost 0
Published by nadia - dans CUISINE
13 février 2006 1 13 /02 /février /2006 23:00

Des croissants très faciles à faire

Ingrédients:

Pour 16 petits croissants

500g de farine de blé ordinaire tamisée
300g de beurre
50g de sucre en poudre
10g de sel
20cl d'eau
15cl de lait
10g de levure fraîche de boulangerie
1 oeuf battu pour la dorure

Méthode:

Emiettez les 10g de levure dans un bol avec 20cl d'eau tiède, ajoutez les 50g de sucre et les 10g de sel. Mettez les 500g de farine sur le plan de travailm, creusez un puits et versez le mélange sucre, sel, levure et les 15cl de lait. Mélangez le tout.

Pétrissez légèrement afin d'obtenir une pâte souple et lisse, puis façonnez une boule et déposez la dans un saladier couvert d'un linge humide. Laissez lever la pâte pendant 2h à T° ambiante.

Ecrasez la pâte avec les poings en la retournant vivement. Aplatissez les 300g de beurre au rouleau et détachez en des morceaux. Aplatissez la pâte en un grand rectangle et étalez le beurre au centre. Repliez la pâte en trois sur le beurre.

Farinez le plan de travail. Allongez la pâte au rouleau à pâtisserie et pliez la en quatre, puis en deux. Enveloppez la pâte d'un film plastique. Mettez la au frigo 30 min.

Ensuite, tournez la pâte afin d'avoir la jointure à droite, allongez la à nouveau en un rectangle, et pliez la en 3. Laissez reposer à nouveau au frigo 30 min. Enfin, étalez la pâte en un rectangle et découpez la à l'aide d'une roulette à pâtisserie ou d'un couteau pointu.

Coupez dans la pâte des triangles. Du bout des doigts, roulez chaque triangle en partant de la base jusqu'à la pointe. Courbez les légèrement. Déposez les sur la plaque du four et badigeonnez les au pinceau avec l'oeuf battu. Laissez les lever 1h.

Préchauffez le four à 200° (th 7). Badigeonnez à nouveau les croissants d'oeuf battu. Enfournez les à four chaud et faites les cuire pendant 15 à 20 min en surveillant la coloration. Mettez les croissant à refroidir sur une grille.

Repost 0
Published by nadia - dans CUISINE
9 février 2006 4 09 /02 /février /2006 18:53

الدعاء الذي هز السماء


في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منه على الله تعالى... فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصاح بالتاجر: قف فوقف التاجر،

وقال له: شأنك بمالي
. فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك.

فقال له: أنظرني حتى أصلي. قال: افعل ما بدا لك

 فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول

 يا ودود يا ودود، ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات.

 وإذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا

 وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من لهذا المكروب؟

 فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم

  لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى)
صدق الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم
جزى الله خير من أعان على نشرها

(و لا تنسونا من دعوة في ظهر الغيب  )

 

 

Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE
9 février 2006 4 09 /02 /février /2006 18:36
أين الله
قال الملحدون لأبي حنيفة: في أي سنة وجد ربك؟
قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ثم قال لهم: ماذا قبل الأربعة
قالوا: ثلاثة
قال لهم: ماذا قبل الثلاثة؟
قالوا: إثنان
قال لهم: ماذا قبل الإثنين؟
قالوا: واحد
قال لهم: وما قبل الواحد؟
قالوا: لا شئ قبله
قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبلهفكيف بالواحد الحقيقي وهو الله إنه قديم لا أول لوجوده
قالوا: في أي جهة يتجه ربك؟
قال: لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور
قالوا: في كل مكان
قال: إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض
قالوا: عرّفنا شيئا عن ذات ربك؟
فقال: هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير؟
قالوا: جلسنا
قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت؟
قالوا: لا
قال: هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك؟
قالوا: نعم
قال: ما الذي غيره؟
قالوا: خروج روحه
قال: أخرجت روحه؟
قالوا: نعم
هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟ قال: صفوا لي هذه الروح
قالوا: لا نعرف شيئا عنها
قال: إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية؟
لا إله إلا الله تبقى عبر الدهور حروفها نور كلها سرور
 
Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE
8 février 2006 3 08 /02 /février /2006 16:45

Au nom d'Allah, Le Tout Miséricordieux, Le Très Miséricordieux

 

Le Messager  d'Allah a dit : «L'Islam consiste en ce que tu dois: témoigner qu'il n'est d'autre divinité qu'Allah, et que Mouhammed est Son Envoyé, accomplir la prière rituelle, verser la zakat  (impôt rituel) et accomplir le jeûne de Ramadhân, ainsi que le pèlerinage à la Maison d'Allah si les conditions de voyage rendent la chose possible».

 

1-Les deux Attestations:

Les créatures ont été créées, les messagers ont été envoyés, les Livres sont descendus et les législations ont été faites, pour la réalisation de l’adoration d’Allah seul (la soumission à Allah seulement) ; et ainsi, les gens se sont divisés entre croyants et mécréants, et entre heureux et malheureux. Par conséquent, la réalisation de l’adoration d’Allah seul est la base de la religion.

« La ilaha illallah »  (il n’y a pas d’autre divinité qu’Allah)

« Mohamad rassoule Allah » (Mohamad est le prophète de Allah)

{Nous n’avons envoyé avant toi aucun Messager sans lui inspirer qu'il n’y a d’autre dieu que Moi, adorez-Moi donc !} [Sourate 21 - Verset 25]

 

2- La Prière

La prière (Salât) constitue le devoir le plus important d’un musulman. C’est le second des cinq piliers sur lesquels repose l’édifice de l’Islam. Voila des liens pour savoir comment faire la prière.

http://www.sajidine.com/les-piliers-de-lislam/salat/salat-description.htm

http://salaat.edaama.org/priere#_ftnref2

http://oumma.com/article.php3?id_article=459

 

3- L’Aumône

L’aumône légale ( Al-Zakât ) est le troisième Pilier de l’Islam. Allah– Exalté soit-Il – en a institué l’obligation dans Son Livre en disant : {Prélève de leurs biens une Sadaqa par laquelle tu les purifies et les bénis.}  [Sourate 9 - Verset 103].{Ô les croyants ! Dépensez des meilleures choses que vous avez gagnées et des récoltes que Nous avons fait sortir de la terre pour vous. } [Sourate 2 - Verset 267].

 

5- Le Jeune

« Lorsque arrive le mois de Ramadan, les portes du Paradis sont ouvertes et celles de l'enfer fermées, tandis que les “ chayatines ” (démons) sont enchaînés » [Rapporté par Boukhari et Muslim ]

Le croyant jeûne pour plaire à son Seigneur, pour augmenter sa foi, fortifier le lien qui le lie à son Créateur, se faire pardonner ses péchés, comme le Prophète nous l’explique : «  Les cinq prières rituelles, la prière du vendredi jusqu’au vendredi suivant, le jeûne du mois de Ramadan jusqu’au Ramadan prochain, tous ont un effet absolutoire si on évite les graves péchés. »  [Rapporté par Mouslim ]

 

5- Le Pèlerinage

Allah   a imposé le Hajj et la ‘Oumra à Son serviteur de manière explicite que ce soit à travers le Coran ou à travers la Sounnah authentique du Prophète. Et cette obligation doit être honorée au moins une fois dans sa vie. Allah a dit : {Et c’est un devoir envers Allah pour les gens qui ont les moyens, d’aller faire le Hajj de la Maison.} [Sourate 3 - Verset 97].

Le Hajj est obligatoire au moins une fois dans la vie pour tout musulman qui réuni les conditions suivantes: La Puberté, la Raison, la Liberté et la Capacité.

 

Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE
8 février 2006 3 08 /02 /février /2006 15:44

Allah
Dieu

Ar-Rahmân
Le Tout Miséricordieux

Ar-Rahîm
Le Très Miséricordieux

Al-Mâlik
Le Roi

Al-Qudûss
Le Pur

As-Salâm
Le Pacifique

Al-Mumin
Le Sécurisant

Al-Muhaymin
Le Dominateur Suprême

Al-'Azîz
Le Tout Puissant

Al-Jabbâr
L'Imposant

Al-Mutakabbir
L'Orgueilleux

Al-Khâliq
Le Créateur

Al-Barî
Le Créateur

Al-Musawwir
Le Formateur

Al-Ghaffâr
L'Infini Pardonneur

Al-Qahhâr
Le Tout Dominateur

Al-Wahhâb
Celui qui octroie

Ar-Razzâq
Le Grand Pourvoyeur

Al-Fattâh
Le Grand Juge

Al-'Alim
L'Omniscient

Al-Qabid
Celui Qui saisit

Al-Bâsit
Le Généreux

As-Sami'
L'Audient

Al-Basîr
Le Clairvoyant

Al-Hakam
Le Juge

Al-'Adl
Le Juste

Al-Latif
Le Doux

Al-Khabir
Le Bien Informé

Al-Halîm
Le Très Doux

Al-'Azîm
L'Immense

Al-Ghafûr
Le Très Pardonneur

Ach-Chakûr
Le Très Reconnaissant

Al-'Alî
Le Très Haut

Al-Kabîr
Le Très Grand

Al-Hafiz
Le Très Bienveillant

Al-Jalîl
Le Sublime

Al-Karîm
Le Généreux

Ar-Raqib
Celui Qui surveille

Al-Mujib
Celui Qui répond

Al-Hakim
Le Sage

Al-Wadûd
Le Tout affectueux

Al-Majid
Le Tout Glorieux

Ach-Chahid
Le Grand Témoin

Al-Haqq
La Vérité

Al-Wakil
Le Très Confiant

Al-Qawiy
Le Très Fort

Al-Hamid
Le Loué

Al-Mubdi'
Celui Qui commence la création

Al-Mu'îd
Celui Qui la refait

Al-Hayy
Le vivant

Al-Qayyum
Celui Qui subsiste par Lui-Même

Al-Wâhid
L'Unique

Al-Ahad
Le Seul

As-Samad
L'Absolu

Al-Qadir
Le Très Puissant

Al-Awwâl
Le Premier

Al-Âkhir
Le Dernier

Az-Zâhir
L'Apparent

Al-Bâtin
Le Caché

Al-Barr
Le Bienfaisant

At-Tawwâb
L'Accueillant au repentir

Al-'Afuw
Le Très Indulgent

Ar-Ra-ûf
Le Bienveillant

Alladhi lahou-l-Mulk
Celui qui possède la Royauté

Dhu-l-Jalâli wa-l-ikram
Le Plein de Majesté et de Magnificience

Jâmi'u-n-Nâs
Le Rassembleur des gens

Al-Ghaniy
Le Riche

Al-Mughniy
Celui Qui enrichit

Al-Mâni'
Celui Qui restreint

An-Nûr
La Lumière

Al-Hâdi
Celui Qui guide

Ach-Châkir
Le Plein de gratitude

Ar-Rachid
Celui Qui oriente

Al-Kâfiy
Celui Qui suffit

Al-Wâsi'
Le Vaste

Al-Basil
Celui Qui étend

Al-Jawwâd
Le Prodigue

Badi'u-s-Samâwati wa-l-ard
Le Créateur des cieux et de la terre

Al-Muhît
Celui Qui embrasse toute chose

Al-Mu'lî
Celui Qui octroie

Al-Fa'âlu li mâ yurid
Celui Qui fait ce qu'Il veut

Al-A'lâ
Le Plus Haut

Al-Matin
Le Très Ferme

Al-Qarib
Le Très Proche

Al-Fâtir
Le Façonneur

Al-Hasib
Celui Qui compte

 

Repost 0
Published by nadia - dans SPIRITUALITE

Articles Récents